في ضربة استخباراتية وعسكرية هي الأعنف في تاريخ الصراع، أفادت وكالة “رويترز” نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، اليوم السبت 28 فبراير 2026، بمقتل وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده، وقائد القوة البرية في الحرس الثوري محمد باكبور، إثر غارات جوية إسرائيلية-أمريكية مشتركة استهدفت مقراً قيادياً في طهران. وبينما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فقدان طهران لعدد من قادتها البارزين، لا تزال السلطات الإيرانية تحاول امتصاص صدمة “الاختراق الأمني” الذي مكن الطائرات المغيرة من تحديد موقع الاجتماع العسكري الرفيع بدقة، وفقاً لمتابعات صحيفة ديما نيوز.
2- ماذا يعني هذا الخبر للمواطن والمتابع؟ (تحليل خاص)
يرى محللو الشؤون الاستراتيجية في صحيفة ديما نيوز أن مقتل وزير الدفاع ورأس الحرس الثوري في آن واحد يمثل:
- قطع رأس القيادة: غياب نصير زاده وباكبور في لحظة الحرب يعني فقدان “العقل المدبر” للعمليات اللوجستية والبرية، مما قد يسبب ارتباكاً في صفوف القوات الإيرانية خلال الساعات القادمة.
- الاختراق الاستخباراتي: الخبر يعني أن “الأمن القومي الإيراني” مخترق حتى النخاع، وأن التحصينات الأرضية والمخابئ لم تعد توفر حماية للقيادات العليا أمام التكنولوجيا الأمريكية الجديدة.
- دفع نحو “الانفجار الشامل”: مقتل هؤلاء القادة سيجعل الرد الإيراني “انتحارياً” وغير مقيد بأي ضوابط دبلوماسية، مما يضع شعوب المنطقة أمام سيناريو حرب إقليمية مفتوحة.
3- لمحة تاريخية: من “سليماني” إلى “نصير زاده”
تستذكر صحيفة ديما نيوز أن العالم عاش صدمة مماثلة في مطلع 2020 عند اغتيال قاسم سليماني، لكن الفرق اليوم هو أن الاستهداف تم داخل العاصمة طهران وفي خضم مواجهة جوية مباشرة وشاملة. تاريخياً، لم يسبق أن خسر النظام الإيراني وزير دفاعه وقائد سلاحه البري في “ضربة واحدة” منذ حرب الخليج الأولى، مما يجعل هذا اليوم “السبت الأسود” في تاريخ العسكرية الإيرانية الحديثة.
4- تفاصيل الغارة الجوية (رصد صحيفة ديما نيوز)
بحسب المعلومات التي حصلت عليها صحيفة ديما نيوز حتى الساعة 4:30 عصراً:
- الموقع المستهدف: الغارة استهدفت مجمعاً سرياً تحت الأرض في منطقة “الرباط كريم” بضواحي طهران، أثناء اجتماع لترتيب الرد على الموجة الأولى من القصف الأمريكي.
- الأسلحة المستخدمة: تم استخدام قنابل “خارقة للحصون” من طراز مطور، أُطلقت من مقاتلات (F-35) التي لم ترصدها الرادارات الإيرانية.
- الخسائر الجانبية: التقارير تشير أيضاً إلى مقتل عدد من المستشارين العسكريين وخبراء الصواريخ الذين كانوا برفقة الوزير وباكبور.
5- قائمة القادة الذين يرجح اغتيالهم في “يوم السبت”
- أمير نصير زاده: وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة.
- محمد باكبور: قائد القوة البرية للحرس الثوري.
- علي شمخاني: (أنباء غير مؤكدة) مستشار المرشد الأعلى ووزير الدفاع السابق.
6- تسريبات حصرية: كواليس البيت الأبيض
علمت صحيفة ديما نيوز من مصادر في واشنطن أن الرئيس دونالد ترامب أُحيط علماً بنجاح العملية قبل إعلانها، وصرح لصحيفة “واشنطن بوست” بأن الهدف هو “جعل إيران دولة آمنة” وتجريدها من مخالبها العسكرية التي تهدد الاستقرار الإقليمي.
7- خاتمة ورؤية استشرافية
إن مقتل وزير الدفاع وقائد الحرس الثوري يضع إيران أمام مفترق طرق تاريخي؛ فإما الانكفاء للداخل لترميم الصفوف، أو الاندفاع نحو رد يطال القواعد الأمريكية في المنطقة بشكل غير مسبوق. وتتوقع صحيفة ديما نيوز أن يشهد ليل طهران الليلة موجة ثالثة من القصف تستهدف “البدلاء” الذين سيحاولون سد الفراغ القيادي، مما قد يؤدي إلى انهيار منظومة القيادة والسيطرة بالكامل.