هو معالي الأستاذ رأفت بن عبدالله بن سعد الصباغ، مسؤول سعودي بارز يشغل منصب مستشار في الديوان الملكي بمرتبة وزير منذ تعيينه بأمر ملكي في مايو 2016. عُرف لسنوات بدوره الدبلوماسي والإعلامي، حيث شغل منصب المتحدث الرسمي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في عدة مناسبات دولية.
لماذا تصدر “التريند” في فبراير 2026؟ (رصد صحيفة ديما نيوز)
كشفت الوثائق المفرج عنها مؤخراً من قبل وزارة العدل الأمريكية (DOJ) عن مراسلات ولقاءات جمعت الصباغ بإبستين في عام 2016، ومن أبرز ما ورد فيها:
- مشروع “العملة الرقمية”: أظهرت المراسلات أن إبستين تواصل مع الصباغ لمناقشة فكرة إنشاء عملة رقمية متوافقة مع الشريعة الإسلامية في الشرق الأوسط. وزعم إبستين في إحدى الرسائل الموجهة للصباغ أنه تواصل مع “مؤسسي البيتكوين” لدعم هذا المشروع.
- استقبال نيويورك: تشير الوثائق إلى أن إبستين رتّب استقبالاً استثنائياً للصباغ في نيويورك في مايو 2016، قدمه خلاله لنخبة من الشخصيات السياسية والاقتصادية الأمريكية (وزراء خزانة ومستشاري البيت الأبيض)، بهدف إظهار نفوذه وقدرته على “الوصول” لصناع القرار.
- الوساطة الدبلوماسية: ذُكر اسم الصباغ في سياق ترتيب دعوات ولقاءات بين إبستين وشخصيات رفيعة المستوى، وهو ما جعل اسمه يتردد بقوة في التحقيقات الصحفية التي تناولت “الجناح الخليجي” في شبكة إبستين الدولية.
السيرة المهنية والعائلية
رصدت صحيفة ديما نيوز لمحات من حياة المستشار الصباغ:
- الخلفية العائلية: هو نجل اللواء الراحل عبدالله سعد الصباغ، مدير شرطة الحدود الشمالية الأسبق، والذي انتقل إلى رحمة الله في عام 2020 وحظي بتعزية خاصة من القيادة السعودية.
- الدور الرسمي: يُنظر إلى الصباغ كواحد من الدبلوماسيين النشطين الذين ساهموا في تنسيق العديد من الزيارات الملكية والمؤتمرات الدولية، وقد شارك مؤخراً (في يناير 2026) في استقبالات رسمية لوفود دولية في الرياض.
ماذا يعني هذا الكشف للمتابع؟
في صحيفة ديما نيوز، نحلل لك الأثر السياسي لهذه التسريبات:
- استراتيجية التغلغل: بالنسبة لك كمتابع، توضح هذه الوثائق كيف كان إبستين يستخدم الشخصيات الدبلوماسية (مثل الصباغ) كـ “بوابة” للدخول إلى مراكز القوة في الشرق الأوسط، مستغلاً اهتمام المنطقة بالتقنيات الحديثة مثل “البلوكشين”.
- غياب الاتهام الجنائي: حتى الآن، تظل هذه التسريبات في إطار “كشف العلاقات العامة والمراسلات”، ولم تثبت الوثائق تورط الصباغ في أي من الأنشطة غير القانونية المرتبطة بإبستين، بل تضعه في سياق “الأهداف” التي حاول إبستين استقطابها.
لمحة تاريخية: إبستين والباحثون عن النفوذ
تاريخياً، كان إبستين يحيط نفسه بأصحاب المعالي والسمو من مختلف دول العالم ليضفي شرعية على أعماله. في صحيفة ديما نيوز، نلاحظ أن ظهور اسم الصباغ في وثائق 2026 يأتي ضمن موجة كشف طالت أسماء أخرى مثل عزيزة الأحمدي وهند العويس، مما يعيد رسم خارطة العلاقات الغامضة للملياردير الراحل في المنطقة.
برأيك.. هل تعتقد أن ورود أسماء المسؤولين في هذه الوثائق يعكس رغبة إبستين في الاستغلال السياسي، أم أن هناك حاجة لمزيد من التحقيقات حول طبيعة هذه المشاريع المقترحة؟