تعيين جهاد مقدسي.. عودة دبلوماسية تفتح باب التساؤلات حول المرحلة المقبلة
عاد اسم جهاد مقدسي ليتصدر المشهد السياسي والإعلامي بعد إعلان تعيينه مستشاراً للشؤون الأميركية في وزارة الخارجية السورية، في خطوة أثارت اهتمام المراقبين داخل سوريا وخارجها. أهمية الخبر لا تكمن فقط في طبيعة المنصب الجديد، بل في شخصية مقدسي نفسها، التي ارتبط اسمها بواحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ سوريا الحديث.
وبينما تنشغل الأوساط السياسية بقراءة الرسائل الكامنة وراء القرار، يبرز سؤال جوهري: هل تمثل هذه العودة مجرد تعيين إداري ضمن هيكل الوزارة، أم أنها مؤشر على مقاربة دبلوماسية جديدة تسعى دمشق إلى تبنيها في التعامل مع الملفات الدولية، وفي مقدمتها العلاقة المعقدة مع الولايات المتحدة؟
تستعرض صحيفة ديما نيوز في هذا التقرير أبعاد القرار وخلفياته وانعكاساته المحتملة على السياسة الخارجية السورية خلال المرحلة المقبلة.
