يحتفل بالمملكة العربية السعودية بـ “يوم العلم” في 11 مارس من كل عام، وهو يوم يحمل دلالات وطنية عميقة تجسد قيمة الراية السعودية التي لم تُنكّس يوماً عبر التاريخ.
إليك أبرز التفاصيل حول هذه المناسبة الوطنية:
لماذا 11 مارس؟
يعود اختيار هذا التاريخ إلى اليوم الذي أقر فيه الملك عبد العزيز آل سعود -طيب الله ثراه- العلم بشكله الذي نراه اليوم (بشهادتي التوحيد والسيف المسلول) في يوم 11 مارس 1937م (الموافق 27 ذو الحجة 1355هـ).
دلالات علم المملكة العربية السعودية
يتميز العلم السعودي بخصائص فريدة ومعانٍ سامية:
- اللون الأخضر: يرمز إلى النماء، والرخاء، والعطاء، واللون الإسلامي العريق.
- شهادة التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله): ترمز إلى رسالة السلام والإسلام التي قامت عليها الدولة.
- السيف المسلول: يرمز إلى القوة، والعدل، والأنفة، وحماية الحرمات.
- ميزة فريدة: هو العلم الوحيد في العالم الذي لا يُنكّس (لا يُخفض لنصف السارية) في حالات الحداد أو الكوارث، نظراً لوجود كلمة التوحيد عليه.
كيف يتم الاحتفال به؟
تشهد مدن المملكة فعاليات متنوعة تشمل:
- العروض العسكرية: والمسيرات التي ترفع العلم في الميادين الكبرى.
- الأنشطة التعليمية: تخصيص حصص في المدارس للحديث عن تاريخ العلم وبروتوكولات التعامل معه.
- تزيين الشوارع: تكتسي المباني الحكومية والأبراج باللون الأخضر وتُرفع الأعلام في كل مكان.
- الفعاليات الثقافية: معارض فنية وندوات تاريخية تستعرض تطور العلم السعودي عبر المراحل الثلاث للدولة.
بروتوكول العلم
يخضع العلم السعودي لأنظمة صارمة تحافظ على هيبته، منها:
- يجب أن يكون العلم دائماً في حالة جيدة (غير باهت أو ممزق).
- لا يجوز أن يلامس الأرض أو الماء.
- يُرفع من شروق الشمس إلى غروبها، وإذا رُفع ليلاً يجب توفير إضاءة كافية مسلطة عليه.