انتقل إلى رحمة الله تعالى، اليوم الجمعة 6 فبراير 2026، اللواء حمد الجاسر، بعد مسيرة مديدة وحافلة بالعطاء في خدمة القطاع الأمني بالمملكة العربية السعودية. وقد عرف الفقيد بمهنيته العالية وحسن قيادته في مختلف المناصب التي تقلدها، تاركاً خلفه سيرة عطرة وإرثاً من الانضباط والوفاء للوطن.
محطات من حياة الفقيد (رصد صحيفة ديما نيوز)
رصدت صحيفة ديما نيوز أبرز ما ميز مسيرة اللواء الراحل:
- التفاني في الخدمة: أمضى اللواء حمد الجاسر عقوداً من الزمن في القطاعات الأمنية، حيث كان مثالاً للقائد الحازم والقريب من أفراده في آن واحد.
- المناصب القيادية: تولى الراحل عدة مهام قيادية ساهمت في تطوير آليات العمل الأمني الميداني والإداري، وكان له دور بارز في إرساء دعائم الأمن في المناطق التي خدم بها.
- الجانب الإنساني: بعيداً عن العمل العسكري، عُرف عن اللواء الجاسر تواضعه ومبادراته الاجتماعية، وحرصه على التواصل مع زملائه حتى بعد تقاعده، مما جعله يحظى بمحبة وتقدير واسعين.
ماذا يعني هذا الرحيل للمجتمع؟
في صحيفة ديما نيوز، نلمس أثر هذا الغياب في النقاط التالية:
- فقدان رمز أمني: يمثل رحيل اللواء الجاسر فقدان واحد من جيل القادة الذين عاصروا مراحل هامة في تطوير المنظومة الأمنية السعودية.
- نموذج للشباب: تعتبر سيرة الراحل نموذجاً يُحتذى به لشباب الوطن في الانتماء، والتضحية، والعمل بصمت من أجل استقرار البلاد.
- موجة من التعازي: شهدت منصات التواصل الاجتماعي ومجالس العزاء توافداً كبيراً من رفقاء الدرب والمسؤولين الذين أثنوا على مناقب الفقيد ودعوا له بالرحمة والمغفرة.
مراسم الصلاة والعزاء
أقيمت الصلاة على الفقيد في أحد جوامع المملكة الكبرى، وووري الثرى وسط حضور من كبار القادة الأمنيين والمواطنين الذين قدموا واجب العزاء لأسرته الكريمة.
تعزية “صحيفة ديما نيوز”
تتقدم أسرة صحيفة ديما نيوز بخالص التعازي والمواساة لأسرة الجاسر كافة، ولزملاء الفقيد في القطاع العسكري، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
رحم الله اللواء حمد الجاسر وأسكنه فسيح جناته.. هل تود مني تزويدك ببعض الكلمات والمواقف التي نُشرت عنه من قبل زملائه الذين عاصروه في ميادين الشرف؟
