في تطور دراماتيكي هو الأضخم منذ ثورة 1979، أكدت مصادر إعلامية عالمية وإسرائيلية، اليوم السبت 28 فبراير 2026، مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي. وأفادت التقارير بالعثور على جثمانه تحت أنقاض مجمعه السري في طهران الذي دُمر بالكامل إثر غارات جوية نفذتها مقاتلات إسرائيلية-أمريكية مشتركة ضمن عملية أطلق عليها “زئير الأسد”. وتؤكد صحيفة ديما نيوز أن الضربة أسفرت أيضاً عن مقتل وزير الدفاع أمير نصير زاده وقائد القوة البرية للحرس الثوري محمد باكبور، مما يضع النظام الإيراني أمام حالة انهيار قيادي غير مسبوقة.
2. ماذا يعني هذا الخبر للمتابع؟ (تحليل خاص)
يرى محللو الشؤون الاستراتيجية في صحيفة ديما نيوز أننا أمام “ساعة الصفر” لتحولات جذرية:
- فراغ السلطة المطلق: غياب “الولي الفقيه” وصاحب الكلمة الفصل ينهي حقبة سياسية استمرت 37 عاماً، ويفتح الباب أمام صراع أجنحة حاد على الخلافة.
- الاختراق الأمني الشامل: وصول القنابل “الخارقة للحصون” إلى قلب مجمع خامنئي المحصن يعني أن الأمن القومي الإيراني مخترق استخباراتياً حتى النخاع.
- ردود الفعل الإقليمية: إخلاء السفارة الأمريكية في بيروت وبراءات الدول الأوروبية من الهجوم تشير إلى توقع “ردود فعل انتحارية” من أذرع طهران في المنطقة.
3. تفاصيل “السبت الأسود” في طهران
وفقاً للمعلومات الاستخباراتية التي رصدتها صحيفة ديما نيوز حتى الساعة 11:30 مساءً:
- ساعة الصفر: نُفذت الغارة فجر اليوم السبت بـ 200 طلعة جوية استهدفت أكثر من 500 موقع استراتيجي.
- التوثيق: أكدت القناة 12 العبرية عرض توثيق مصور لجثة خامنئي على بنيامين نتنياهو، الذي صرح بأن “هذا الدكتاتور لم يعد موجوداً”.
- الموقف الإيراني: في حين حاولت الخارجية الإيرانية نفي الخبر في البداية، أكد وزير الخارجية “فقدان بعض القادة” مع بقاء حالة من الارتباك الشديد في العاصمة.
4. قائمة الشخصيات التي طالها الاستهداف (مؤكد بحسب رويترز)
| الشخصية | المنصب | الحالة |
| علي خامنئي | المرشد الأعلى للثورة | قُتل (تأكيدات إسرائيلية/رويترز) |
| أمير نصير زاده | وزير الدفاع الإيراني | قُتل |
| محمد باكبور | قائد القوة البرية للحرس الثوري | قُتل |
| علي شمخاني | مستشار المرشد الأعلى | قُتل (أنباء شبه مؤكدة) |
5. ردود الفعل الدولية الفورية
- واشنطن: أعلن الرئيس ترامب بدء عمليات قتالية واسعة، مؤكداً أن هدفه هو “الحرية للشعب الإيراني”.
- أوروبا: بريطانيا وفرنسا وألمانيا أعلنت بوضوح: “لم نشارك في الضربات”، محاولةً النأي بنفسها عن التبعات.
- بكين: أعربت الخارجية الصينية عن “قلقها البالغ” إزاء تدمير التوازن الإقليمي وانقطاع إمدادات الطاقة.
6. خاتمة ورؤية استشرافية
نحن اليوم أمام لحظة “سقوط جدار برلين” في الشرق الأوسط. وتتوقع صحيفة ديما نيوز أن الساعات القادمة ستكون الحاسمة؛ فإما أن تعلن إيران استسلاماً تحت وطأة الصدمة، أو تنجر المنطقة لحرب استنزاف شاملة. العالم استيقظ اليوم على واقع “إيران بلا رأس”، والمنطقة دخلت نفقاً تاريخياً لا مخرج منه إلا بتغيير جذري في قواعد اللعبة الدولية.