في تطور دراماتيكي هو الأضخم منذ ثورة 1979، أفادت تقارير إعلامية عالمية، نقلاً عن وكالة رويترز ومسؤولين إسرائيليين، اليوم السبت 28 فبراير 2026، بمقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله علي خامنئي. وأكدت المصادر العثور على جثمان خامنئي تحت أنقاض مقره الذي دُمر بالكامل إثر سلسلة غارات جوية وصفت بأنها “الأعنف في التاريخ”، نفذتها مقاتلات إسرائيلية-أمريكية مشتركة. وتؤكد صحيفة ديما نيوز أن هذا الحدث ينهي حقبة استمرت 37 عاماً من حكم خامنئي، ويضع إيران والمنطقة أمام “المجهول العظيم”.


2. ماذا يعني هذا الخبر للمواطن والمتابع؟ (تحليل خاص)

يرى محللو الشؤون الدولية في صحيفة ديما نيوز أن مقتل خامنئي يمثل “ساعة الصفر” لتحولات جذرية:

  • انهيار النظام الأيديولوجي: خامنئي ليس مجرد رئيس، بل هو “الولي الفقيه” وصاحب الكلمة الفصل؛ غيابه المفاجئ بهذه الطريقة يترك فراغاً سياسياً ودينياً هائلاً قد يؤدي لصراع أجنحة داخل الحرس الثوري.
  • الاختراق الأمني المطلق: وصول القنابل “الخارقة للحصون” إلى مخبأ المرشد السري يعني أن منظومة حمايته كانت مخترقة استخباراتياً بشكل كامل، مما يفقد النظام هيبته الأمنية أمام شعبه وأعدائه.
  • إعادة رسم الخارطة: مقتل خامنئي يفتح الباب أمام سيناريوهين: إما اندلاع “حرب أهلية” على السلطة، أو انهيار سريع للمليشيات الموالية له في الخارج (لبنان، العراق، اليمن) لغياب المرجعية والتمويل.

3. لمحة تاريخية: نهاية عهد “الخليفة الثاني”

تستذكر صحيفة ديما نيوز أن علي خامنئي تولى القيادة في عام 1989 خلفاً لروح الله الخميني، وكان يُعتبر المهندس الحقيقي لسياسة “تصدير الثورة” وبناء البرنامج النووي. بمقتله اليوم، تُطوى الصفحة الأخيرة من جيل المؤسسين للجمهورية الإسلامية، لتبدأ إيران مرحلة جديدة قد لا تشبه أبداً ما سبقها، وسط ترقب دولي لمن سيجرؤ على الجلوس في “كرسي المرشد” في ظل هذه النيران.


4. تفاصيل العملية العسكرية (رصد صحيفة ديما نيوز)

وفقاً للمعلومات الاستخباراتية المسربة التي حصلت عليها صحيفة ديما نيوز:

  • ساعة الصفر: نُفذت الغارة في وقت مبكر من اليوم، واستهدفت المجمع السري للمرشد في منطقة “باستور” بطهران.
  • الأسلحة المستخدمة: تم استخدام قنابل زلزالية متطورة أدت لتدمير طبقات الأرض المحصنة التي كان يتواجد بها خامنئي مع عدد من كبار مستشاريه.
  • التأكيدات: عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “دلائل قوية” وصوراً أولية تؤكد مقتل المرشد، قائلاً: “هذا الطاغية لم يعد موجوداً”.

5. قائمة قادة “السبت الأسود” الذين سقطوا اليوم

بجانب المرشد الأعلى، تأكد مقتل الشخصيات التالية بحسب رويترز:

  1. أمير نصير زاده: وزير الدفاع الإيراني.
  2. محمد باكبور: قائد القوة البرية في الحرس الثوري.
  3. علي شمخاني: المستشار العسكري الرفيع للمرشد (تقارير أولية).

6. ردود الفعل الدولية الفورية

  • واشنطن: الرئيس ترامب أكد أن “معظم القيادة العليا في إيران قد اختفت”، مشيراً إلى أن أمريكا لديها فكرة واضحة عن القيادة القادمة.
  • طهران: حالة من الصمت والارتباك تسود الإعلام الرسمي، مع محاولات من وزارة الخارجية لنفي الخبر في البداية بوصفه “حرباً نفسية”، قبل أن تتزايد التأكيدات الدولية.
  • العواصم العربية: استنفار أمني وقلق من ارتدادات الغضب الإيراني أو انزلاق المنطقة لحرب شاملة.

7. خاتمة ورؤية استشرافية

نحن اليوم أمام لحظة “سقوط جدار برلين” في الشرق الأوسط. وتتوقع صحيفة ديما نيوز أن الساعات القادمة ستشهد إعلاناً رسمياً من مجلس خبراء القيادة في إيران، إما بتعيين “مجتبى خامنئي” (نجل المرشد) خليفة مؤقتاً، أو ببدء مرحلة من الفوضى السياسية. العالم استيقظ اليوم على إيران “بلا رأس”، والمنطقة دخلت رسمياً في نفق لا مخرج منه إلا بتغيير جذري في قواعد اللعبة الدولية.