في ضربة استخباراتية وعسكرية هي الأعنف في تاريخ إيران الحديث، أكد التلفزيون الإيراني الرسمي، اليوم الأحد 1 مارس 2026، مقتل وزير الدفاع عزيز نصير زاده ورئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي. وأفادت التقارير بأن القادة سقطوا إثر غارات جوية إسرائيلية-أمريكية مشتركة استهدفت اجتماعاً لمجلس الدفاع في طهران يوم أمس السبت. وتأتي هذه التأكيدات بعد ساعات من إعلان مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، مما يضع البلاد في حالة فراغ قيادي غير مسبوق.


2- قائمة القادة الذين تأكد مقتلهم (رصد صحيفة ديما نيوز)

وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة من طهران وتقارير وكالة “رويترز”، شملت قائمة القتلى في الهجوم الأخير:

  • عزيز نصير زاده: وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة.
  • عبد الرحيم موسوي: رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
  • محمد باكبور: القائد العام للقوة البرية في الحرس الثوري.
  • علي شمخاني: أمين مجلس الدفاع ومستشار المرشد.

3- ماذا يعني هذا الخبر للمواطن والمتابع؟ (تحليل خاص)

يرى محللو الشؤون الاستراتيجية في صحيفة ديما نيوز أن غياب هؤلاء القادة يمثل:

  • قطع رأس القيادة: فقدان وزير الدفاع ورئيس الأركان وقائد الحرس في ضربة واحدة يعني انهيار منظومة “القيادة والسيطرة” اللوجستية والميدانية.
  • الاختراق الأمني المطلق: نجاح الضربات في تحديد موقع اجتماع عسكري رفيع المستوى وتدميره بالكامل يثبت أن الأمن القومي الإيراني كان مكشوفاً تماماً أمام التكنولوجيا الغربية.
  • المرحلة الانتقالية: أعلنت طهران تشكيل “مجلس قيادة مؤقت” يضم الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية، في محاولة لمنع انهيار الدولة من الداخل.

4- كواليس العملية العسكرية

بحسب المعلومات التي حصلت عليها صحيفة ديما نيوز:

  • نطاق الهجوم: شاركت أكثر من 200 طائرة مقاتلة في الهجوم الذي استهدف نحو 500 هدف استراتيجي في طهران ومناطق أخرى.
  • الأسلحة: استخدمت قنابل خارقة للحصون مكنت المهاجمين من الوصول إلى القادة داخل مقرات محصنة تحت الأرض.
  • الرد الإيراني: توعد الرئيس بزشكيان بـ “انتقام مروّع”، واصفاً الاغتيالات بأنها إعلان حرب مفتوحة.

5- خاتمة ورؤية استشرافية

إن مقتل وزير الدفاع وقادة الأركان يضع المؤسسة العسكرية الإيرانية أمام أصعب اختبار في تاريخها. وتتوقع صحيفة ديما نيوز أن تشهد الساعات القادمة تعيينات عسكرية طارئة لسد الفراغ، مع بقاء المنطقة في حالة تأهب قصوى بانتظار طبيعة الرد الإيراني الذي قد يطال المصالح الأمريكية والإسرائيلية بشكل مباشر.