نود التأكيد بشكل مباشر وجازم أنه لا يوجد أي قرار رسمي بإقالة السيد سلطان بن سليم من رئاسة مجموعة “دي بي ورلد” (موانئ دبي العالمية)، كما أن الربط بين اسمه وما يُعرف بـ “فضيحة إبستين” يندرج تحت بند المعلومات المضللة التي لا تستند إلى أي دليل قانوني أو وثائقي.
تفاصيل الرصد والتدقيق (صحيفة ديما نيوز)
قامت صحيفة ديما نيوز بتتبع مصدر هذه الأنباء وخلصت إلى ما يلي:
- قوائم إبستين: في مطلع عام 2024، تم الكشف عن وثائق قضائية تتعلق بملف جيفري إبستين، وضمت مئات الأسماء من سياسيين ورجال أعمال ومشاهير. لم يرد اسم سلطان بن سليم في أي من تلك القوائم الرسمية التي كشفت عنها المحكمة الأمريكية، والزج باسمه في 2026 هو محاولة لإعادة تدوير إشاعات قديمة تم نفيها سابقاً.
- حملات التشويه: رصدت الصحيفة أن هذه الأخبار تنتشر غالباً عبر حسابات “وهمية” أو منصات تهدف للتأثير على القيمة السوقية للشركات اللوجستية الإماراتية الكبرى، تزامناً مع توسعات “دي بي ورلد” الأخيرة في الموانئ العالمية.
- الوضع المؤسسي: يواصل سعادة سلطان بن سليم مهامه الرسمية، وقد ظهر في عدة مناسبات وفعاليات اقتصادية رسمية خلال الأسبوع الماضي في دبي، مما ينفي جملة وتفصيلاً إشاعة الإقالة أو التوقيف.
الموقف القانوني (رؤية صحيفة ديما نيوز)
في صحيفة ديما نيوز، نوضح التبعات القانونية لمثل هذه الإشاعات:
- نشر أخبار كاذبة: تخضع مثل هذه الادعاءات لقوانين “مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية” في دولة الإمارات، والتي تفرض عقوبات صارمة على كل من يروج لمعلومات تمس سمعة الشخصيات الاعتبارية أو الاقتصادية دون دليل.
- المصداقية الدولية: تحتفظ مجموعة “دي بي ورلد” بعلاقات شراكة مع حكومات ومنظمات دولية تخضع لمعايير امتثال (Compliance) صارمة جداً، وأي شبهة حقيقية كانت لتظهر في التقارير الرقابية الدولية قبل منصات التواصل الاجتماعي.
لمحة تاريخية: كيف تتعامل المؤسسات مع الشائعات؟
تاريخياً، تتعرض الشخصيات الناجحة في قطاع المال والأعمال لحملات تضليل تهدف لزعزعة الثقة في المؤسسات التي يقودونها. في صحيفة ديما نيوز، نلاحظ أن الرد الرسمي الإماراتي غالباً ما يكون عبر “استمرار العمل والإنجاز”، وهو ما يفعله بن سليم حالياً من خلال قيادة مشاريع المجموعة في الموانئ الذكية.
نصيحة “صحيفة ديما نيوز”
نناشد جمهورنا بضرورة استقاء الأخبار من المصادر الرسمية مثل وكالة أنباء الإمارات (وام) أو المكتب الإعلامي لحكومة دبي، وعدم الانجرار خلف الحسابات التي تسعى لحصد المشاهدات عبر “عناوين صادمة” لا تمت للواقع بصلة.