نود التأكيد بشكل قاطع أنه لا يوجد أي قرار رسمي أو مرسوم اتحادي يقضي بإقالة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان من منصبه كوزير للخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
تفاصيل الرصد والتدقيق (صحيفة ديما نيوز)
- النشاط الرسمي (فبراير 2026): رصدت صحيفة ديما نيوز استمرار سمو الشيخ عبد الله بن زايد في ممارسة مهامه الدبلوماسية بشكل اعتيادي، حيث شارك في عدة لقاءات واستقبالات رسمية مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين خلال الأسبوع الجاري، وهو ما ينفي إشاعة الإقالة جملة وتفصيلاً.
- ملفات جيفري إبستين: بخصوص اعتقادك حول ارتباط اسمه بهذه القضية، نوضح في صحيفة ديما نيوز أنه بعد مراجعة كافة الوثائق القضائية والقوائم الرسمية التي رفعت المحكمة الأمريكية السرية عنها في مطلع عام 2024 (وما تبعها من تحديثات حتى 2026)، لم يرد اسم الشيخ عبد الله بن زايد في أي من تلك الوثائق أو التحقيقات. الربط بين اسمه وهذا الملف لا يستند إلى أي دليل مادي أو قانوني، ويندرج ضمن حملات التضليل الرقمي.
- المصادر الرسمية: تلتزم دولة الإمارات بالشفافية في تعييناتها الوزارية، وأي تغيير في الحقائب السيادية يتم الإعلان عنه عبر وكالة أنباء الإمارات (وام) وعبر الحسابات الرسمية لـ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وهو ما لم يحدث.
تحليل “صحيفة ديما نيوز”: لماذا تنتشر هذه الشائعات؟
رصد محللونا في الصحيفة أن الشخصيات القيادية المؤثرة دولياً غالباً ما تكون هدفاً لـ:
- الحروب السيبرانية: استخدام أسماء قضايا دولية “حساسة” (مثل قضية إبستين) لربطها بمسؤولين رفيعي المستوى بهدف تشويه السمعة السياسية.
- الحسابات الوهمية: رصدنا نشاطاً لبعض الحسابات التي تعتمد على “التوقعات الشخصية” أو “الادعاءات المجهولة” لزيادة التفاعل، دون مراعاة للدقة التاريخية أو القانونية.
نصيحة “صحيفة ديما نيوز”
نحث جمهورنا الكريم على عدم الانسياق وراء الاستنتاجات الشخصية غير المبنية على حقائق، والاعتماد فقط على المنصات الرسمية للدولة. إن سمو الشيخ عبد الله بن زايد يقود الدبلوماسية الإماراتية بنجاح مشهود، وتواجده في المحافل الدولية هو الرد الأقوى على أي شائعة.