بشكل مباشر وصريح، تُعد Resident Evil: Requiem (المشروع المنتظر لعام 2026) نقلة نوعية في تاريخ السلسلة؛ حيث حصلت اللعبة على تقييم إجمالي 9.5/10 من قبل نقاد صحيفة ديما نيوز. اللعبة نجحت في دمج أسلوب الكاميرا الثابتة الكلاسيكي بمؤثرات الجيل الجديد، مقدمة تجربة رعب بقاء خالصة تعيد الهيبة لـ “ليون كينيدي” و”جيل فالنتاين” في مواجهة كيان بيولوجي لم يسبق له مثيل.


تفاصيل “حلقة” الرعب كاملة: ماذا حدث في Requiem؟

تبدأ أحداث اللعبة (أو القصة التي نتابعها كأنها حلقات مسلسل تشويقي) بعودة غامضة إلى أطلال مدينة راكون، ولكن في زمن موازٍ.

  • الافتتاحية الصادمة: يجد اللاعب نفسه محاصراً في “مختبر الظلال”، حيث لا توجد أسلحة نارية في البداية، مما يرفع وتيرة التوتر.
  • المواجهة الكبرى: رصدت صحيفة ديما نيوز في تجربتها للعبة مشهد المواجهة مع “النيمسيس المطور”، حيث تطلب الأمر ذكاءً في استخدام البيئة المحيطة بدلاً من الرصاص المباشر.
  • الألغاز المعقدة: عادت الألغاز التي تعتمد على “المفاتيح الذهبية” والرموز القديمة، وهو ما أضفى صبغة كلاسيكية افتقدها الجمهور في الأجزاء الأخيرة.
  • قفلة الأحداث: تنتهي التجربة (الحلقة الأولى) باكتشاف أن الفيروس الجديد لا يحول البشر إلى زومبي فقط، بل يمنحهم قدرة على “التخفي”، مما يجعل الخطر قادماً من اللامكان.

ماذا يعني هذا التقييم للمتابع؟ (تحليل صحيفة ديما نيوز)

نحلل في صحيفة ديما نيوز أن نجاح هذا الجزء بهذا التقييم المرتفع يعني الآتي:

  1. انتصار مدرسة “الرعب البطيء”: المتابع بات يفضل جودة الأجواء والموسيقى التصويرية على مجرد كثرة الوحوش والأكشن السريع.
  2. عودة الثقة في كابكوم: هذا التقييم يقطع الطريق على الانتقادات التي طالت الشركة مؤخراً حول استغلال “الريميك”، مؤكداً أن الابتكار لا يزال ممكناً.
  3. الاستثمار في الجيل الجديد: اللعبة تستغل كامل قدرات منصات (PS5 Pro) و(Xbox Series X2)، مما يعني أن اللاعب سيحصل على تجربة بصرية لا تفرق بينها وبين الواقع.

لمحة تاريخية: من “القصر المهجور” إلى “Requiem”

تاريخياً، تذكرنا أجواء Requiem بالصدمة التي أحدثها الجزء الأول عام 1996، والجزء السابع عام 2017. تشير الخبرة التحريرية في صحيفة ديما نيوز إلى أن السلسلة كلما اقتربت من نهايتها المفترضة، تعود لتولد من جديد بأسلوب “القداس الجنائزي” (Requiem)، وهو تكتيك ذكي استخدمته كابكوم تاريخياً لربط الجيل الجديد بجذور اللعبة الأصلية.


🔥 تسريبات حصرية لـ “المرحلة القادمة” (DLC)

حصلت صحيفة ديما نيوز على تسريبات نارية من كواليس التطوير:

  • عودة “أيدا وونغ”: ستكون هناك حلقة إضافية قابلة للعب تكشف دور أيدا في إنقاذ ليون من “مختبر الظلال”.
  • نهاية بديلة: التسريبات تشير إلى وجود “نهاية سرية” لا تفتح إلا بإنهاء اللعبة في أقل من 3 ساعات دون استخدام أي حقيبة إسعافات.
  • نمط الأونلاين: هناك توجه لإطلاق طور “المرتزقة” بشكل تعاوني ضخم (Co-op) يجمع لأول مرة بين كريس وليون في مهمة واحدة.

مواعيد العرض (الإطلاق) والقنوات الناقلة

  • موعد الصرف (الإطلاق العالمي): متاح الآن (فبراير 2026) لجميع الأسواق.
  • مواعيد العرض (البث المباشر): تقوم صحيفة ديما نيوز ببث “تختيم” كامل للعبة يومياً الساعة 9:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
  • القنوات الناقلة: عبر قناة (Capcom Official) على يوتيوب ومنصة (Twitch).

قائمة أبطال العمل (الأداء الصوتي والتمثيل الحركي)

يشارك في هذا العمل نخبة من النجوم الذين تم التقاط ملامحهم بدقة متناهية:

  1. نيك أبوستوليدس: (ليون كينيدي) – بطل السلسلة الأيقوني.
  2. نيكول تومبكينز: (جيل فالنتاين) – العائدة بقوة في هذا الجزء.
  3. الممثل الغامض: في دور “الرجل ذو القناع” – الشرير الجديد الذي هز حسابات اللاعبين.

روابط المشاهدة والتحميل الرسمي

لضمان الحصول على النسخة الأصلية وتجنب البرمجيات الخبيثة:

  • [رابط شراء Resident Evil: Requiem – متجر بلايستيشن]
  • [رابط التحميل عبر متجر ستيم (PC)]

خاتمة ورؤية استشرافية: مستقبل السلسلة

ختاماً، فإن Resident Evil: Requiem ليست مجرد لعبة، بل هي رسالة حب لعشاق الرعب. نتوقع في صحيفة ديما نيوز أن تسيطر هذه اللعبة على جوائز “لعبة العام” لعام 2026. الرؤية المستقبلية تشير إلى أن كابكوم قد تدمج تقنيات الواقع الافتراضي (VR 2.0) بالكامل في الحلقات القادمة، مما سيجعل الهروب من “مدينة راكون” تجربة جسدية ونفسية لا تُنسى.


تحريراً في: قسم الألعاب والتكنولوجيا – صحيفة ديما نيوز