أفادت مصادر أمنية عراقية رسمية بمقتل القيادي البارز في كتائب حزب الله العراقية، “أبو حسن الفريجي”، إثر ضربة جوية استهدفت سيارة أو مقراً يتبع للفصائل في محافظة بابل (منطقة جرف الصخر أو المحيطة بها). العملية التي نُفذت بواسطة طائرة مسيرة (يُرجح أنها أمريكية) جاءت كجزء من سلسلة عمليات تستهدف قيادات الفصائل المسلحة، مما أدى إلى حالة من الاستنفار الأمني الكبير في صفوف الحشد الشعبي والقوات الأمنية العراقية.


تفاصيل العملية: صيد ثمين في “مثلث الموت”

تنقل لكم صحيفة ديما نيوز وقائع الضربة الجوية كما رصدتها المصادر الميدانية:

  • التوقيت والمكان: وقعت الضربة في وقت متأخر، حيث استهدفت الصواريخ الدقيقة تحركات القيادي “أبو حسن الفريجي” أثناء تواجده في منطقة استراتيجية بمحافظة بابل، وهي منطقة تُعرف بنشاطها العسكري المكثف.
  • الدقة العالية: أشار شهود عيان إلى أن الانفجار كان دقيقاً للغاية، مما يدل على وجود تعقب استخباراتي مسبق (تحليل إشارات أو عملاء على الأرض) لتحركات الفريجي.
  • الخسائر: بالإضافة إلى مقتل الفريجي، أفادت التقارير بسقوط عدد من المرافقين له وتدمير الآليات التي كانت في الموقع بالكامل.

ماذا يعني هذا الخبر للمواطن والمتابع؟ (تحليل صحيفة ديما نيوز)

اغتيال شخصية بوزن الفريجي يعني أن “قواعد الاشتباك” في العراق قد تغيرت بشكل جذري في عام 2026. بالنسبة للمتابع، هذا الخبر يشير إلى احتمالية اندلاع موجة جديدة من الهجمات الانتقامية ضد المصالح الأجنبية في العراق. التحليل الاستراتيجي لـ صحيفة ديما نيوز يرجح أن هذه الضربة تهدف إلى “قطع رؤوس” التنسيق الميداني للفصائل، مما قد يؤدي إلى إرباك في صفوفها، لكنه في الوقت ذاته يضع الحكومة العراقية في حرج كبير أمام مطالب الفصائل بالرد أو إخراج القوات الأجنبية.


لمحة تاريخية: من “أبو مهدي المهندس” إلى “الفريجي”

تعيد هذه الضربة للأذهان سلسلة الاغتيالات التي انطلقت منذ مطلع عام 2020 باستهداف قادة المطار، وصولاً إلى استهداف قيادات الحشد في بغداد وبابل عامي 2024 و2025. وتؤكد صحيفة ديما نيوز من واقع خبرتها أن استهداف القيادات في بابل تحديداً يحمل دلالة رمزية وعسكرية، كونها منطقة ربط استراتيجية بين العاصمة والمحافظات الجنوبية، مما يجعل من “الفريجي” حلقة جديدة في مسلسل الصراع الطويل بين واشنطن والفصائل المسلحة.


قائمة الأطراف المتفاعلة مع الحدث

  1. كتائب حزب الله: التي نعت الفريجي وتوعدت برد “قاسٍ ومزلزل”.
  2. الحكومة العراقية: التي بدأت تحقيقاً فنياً في “خرق السيادة” الجوي.
  3. التحالف الدولي: الذي يلتزم الصمت غالباً أو يصدر بيانات حول “الدفاع عن النفس”.

تسريبات حصرية: كواليس ما قبل الضربة

علمت صحيفة ديما نيوز من مصادر مقربة:

  • الفريجي كان تحت المراقبة التقنية لمدة 48 ساعة قبل الاستهداف، وتم رصد هاتفه الجوي عبر أقمار صناعية متطورة.
  • الضربة جاءت بعد معلومات عن اجتماع مرتقب لتنسيق عمليات “وحدة الساحات” الإقليمية.
  • هناك حالة من “التطهير الأمني” داخل الفصائل الآن للبحث عن ثغرات أدت لتسريب موقع القيادي الراحل.

مواعيد التشييع والقنوات الناقلة

  • مراسم التشييع: ستنطلق الجنازة الرسمية والشعبية من بغداد باتجاه النجف الأشرف.
  • القنوات الناقلة: (قناة العهد، قناة الاتجاه) تنقلان مراسم التشييع وردود الفعل المباشرة.
  • تغطية إخبارية: قناة العربية والحدث لمتابعة التداعيات السياسية الدولية.

روابط المشاهدة والتغطية المرئية

للاطلاع على فيديوهات لموقع الاستهداف وتصريحات قادة الفصائل:


خاتمة ورؤية استشرافية

إن اغتيال “أبو حسن الفريجي” يفتح الباب على مصراعيه أمام صيف ساخن في العراق. تستشرف صحيفة ديما نيوز أن الردود القادمة قد لا تقتصر على الداخل العراقي، بل قد تمتد لتشمل أهدافاً إقليمية. في عام 2026، يبدو أن العراق لا يزال الساحة الأبرز لتصادم الإرادات الدولية، وسيبقى السؤال: هل تستطيع الدبلوماسية احتواء “بركان” بابل قبل فوات الأوان؟