يشهد موسم عيد الفطر 2026 عودة مرتقبة لنجوم الكوميديا الكبار مثل محمد سعد بفيلم “فاميلي بيزنس” ومحمد هنيدي بفيلم “الجواهرجي”، بجانب منافسة حامية في فئة الأكشن بفيلم “الكلاب السبعة” الذي يجمع أحمد عز وكريم عبد العزيز. كما تبرز أفلام الجريمة الواقعية بفيلم “سفاح التجمع” لأحمد الفيشاوي، مما يجعله موسمًا متنوعًا يرضي جميع الأذواق.
قائمة الأفلام المنتظرة
1. الأفلام الكوميدية (السيطرة الكبرى)
- «فاميلي بيزنس»: بطولة محمد سعد، غادة عادل، وهيدي كرم. يدور في إطار كوميديا سوداء حول عائلة “الهباش” التي تحترف النصب وتواجه مفارقات ساخرة.
- «الجواهرجي»: العودة المنتظرة للثنائي محمد هنيدي ومنى زكي بعد سنوات من التأجيل. يشاركهم البطولة لبلبة وباسم سمرة.
- «برشامة»: بطولة هشام ماجد، ريهام عبد الغفور، وباسم سمرة. تدور أحداثه داخل لجنة امتحانات الثانوية العامة في قالب ساخر.
- «إيجي بيست»: بطولة أحمد مالك وسلمى أبو ضيف، ويتناول قصة مستوحاة من كواليس المواقع الشهيرة للتحميل في إطار شبابي.
2. أفلام الأكشن والتشويق
- «الكلاب السبعة»: الحدث السينمائي الأبرز بلقاء كريم عبد العزيز وأحمد عز في مواجهة عصابة إجرامية دولية.
- «سفاح التجمع»: بطولة أحمد الفيشاوي، وهو فيلم جريمة وإثارة نفسية مستوحى من قضية واقعية أثارت الرأي العام مؤخرًا.
ماذا يعني هذا الموسم للمتابع؟
هذا الموسم ليس مجرد عطلة سينمائية، بل هو “إعادة إحياء” لهيبة الكوميديا المصرية:
- عودة العمالقة: ظهور محمد سعد وهنيدي في موسم واحد يعني استعادة الجمهور التقليدي للسينما الذي افتقد “نكتة” النجوم الكبار.
- تنوع المحتوى: لم يعد العيد مقتصرًا على الضحك فقط؛ فوجود أفلام جريمة (سفاح التجمع) وأكشن ضخم يكسر النمط التقليدي.
- رهان الجيل الجديد: وجود أحمد مالك وسلمى أبو ضيف وحتى مروان بابلو (في فيلم إيجي بست) يعكس محاولة السينما جذب جيل “زد” والشباب الرقمي.
فقرة تاريخية: مواسم المنافسة الثنائية
يعيدنا لقاء عز وكريم في “الكلاب السبعة” إلى ذكريات المواسم التاريخية التي شهدت صراع العمالقة، مثل موسم 2005 الذي شهد منافسة شرسة بين عادل إمام بـ “السفارة في العمارة” ومحمد هنيدي بـ “يا أنا يا خالتي”. الفرق في 2026 هو أن النجوم الكبار أصبحوا يفضلون “الثنائيات الضخمة” بدلاً من الصدام الفردي، لضمان اكتساح شباك التذاكر.
خاتمة ورأي استشرافي
تتجه بوصلة التوقعات نحو سيطرة الأكشن على مستوى الإيرادات بفضل “الكلاب السبعة”، بينما قد يحصد “برشامة” أو “فاميلي بيزنس” لقب “فيلم العائلة” الأكثر رواجًا. الرأي الاستشرافي: السينما في 2026 تتجه أكثر نحو الواقعية (قصص مستوحاة من التريند مثل إيجي بست وسفاح التجمع)، مما يشير إلى أن كتّاب السيناريو باتوا يفضلون استثمار “الضجيج الرقمي” وتحويله إلى قصص سينمائية لضمان جذب الجمهور من شاشات الموبايل إلى شاشات العرض الكبيرة.